Cadar

Saya anti terhadap cadar? Tidak. Yang saya tentang muatan politis dibalik cadar. Cadar, jenggot dan celana cingkrang satu paket dengan faham uluhiyah rububiyah wahabi yang mudah mengkafirkan.

Coba cek tulisan para penulis Arab modern. Cadar diberbagai negara mayoritas Islam sebagai perlawanan politik. Cadar bagian dari politisasi Islam untuk melawan politikus nasionalis yang tidak mampu mereka kalahkan tanpa membawa jargon-jargon agama. Karena mereka tidak punya visi dan gagasan yang bisa ditawarkan. Lihat saja partai yang mengusung platform Islam seperti PAN dan PKS.

Kalau Anda mau memakai cadar ya sah-sah saja. Tapi etika berpakaian dalam Islam pun harus Anda indahkan, jangan sepotong-sepotong. Misalnya etika berikut,

ألا يكون في ذاته لباس شهرةٍ؛ أي لباساً تتميَّز به المرأة عن سواها من نساء بلدها أو منطقتها بلباسهم الذي يوافق أحكام الشريعة الإسلامية.

“Hendaknya busana muslimah yang digunakan tidak menonjol, yaitu pakaian yang membuat seorang perempuan berbeda dari pakaian wanita di kampung, kota, provinsi atau negara, ketika si perempuan tersebut menggunakan busana sesuai Syariat Islam”.

Jadi Anda sah-sah saja menggunakan niqab yang Anda yakini sebagai kewajiban Syariat, tapi jangan lupa syariat juga melarang Anda berbusana ekslusif; yang membuat busana Muslimah Anda berbeda sama sekali dengan umumnya yang dipakai perempuan disekitar Anda. Pakai jilbab yang wajar, model dan warna tidak mencolok.

Yang saya lawan bukan cadar Anda, tapi ekslusivitas dan muatan politis dibalik cadar yang Anda pakai. Secara tidak sadar sebenarnya Anda sedang dieksplotasi oleh para politisi gadungan yang berkedok agama, tidak ada ubahnya seperti para wanita yang menggunakan you can see, yang mengusung kebebasan ala Barat, untuk mempromosikan fashion dan produk kecantikan Barat

Keduanya menurut saya patut dikasihani, karena sama-sama korban eksploitasi.

————————–

Sebagian teks yang saya rujuk.

النِّقاب وحكمه

تعريف النِّقاب النِّقاب في اللغة من الجذر اللغوي نقب، النون والقاف والباء أصلٌ صحيحٌ دالٌّ على فتح الشيء ومنه نقب الحائط؛ أي فتحه، ونقاب المرأة شاذٌّ عن هذا الأصل كما قال ابن فارس،[٣] والنِّقاب: القناع على مارن الأنف، والجمع منه نُقُب، ويقال: تنقَّبت المرأة وانتقبت.[٤] إنّ معنى النِّقاب في الاصطلاح الشَّرعي لا يبتعد عمَّا ذكره أهل اللغة في معاجمهم، فهو ما تضعه المرأة من القماش على الوجه لستره، وتتَّصل به ألفاظٌ قد يُظنُّ أنَّها ذاتها النِّقاب، وفي الحقيقة هي تختلف عنه وإن كانت تشترك معه في كونها ممَّا عُرف لباساً للمرأة، ومنها الخمار: وأصله في اللغة السَّتر، وهو ما تغطّي به المرأة رأسها، ومنه قول الله تعالى: (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ )،[٥]والحجاب: وهو في اللغة السَّتر كذلك، ويراد به ما يستر جميع ما في المرأة عن غير محارمها من الرِّجال، ومنها البرقع: وهو ما كان ساتراً لوجه المرأة؛ لكنّه يختلف عن النِّقاب في وجود خرقٍ للعينين فيه.[٦]

حكم النِّقاب اختلف علماء الفقه في حكم النِّقاب، فمنهم من ذهب إلى القول بوجوبه، ومنهم من ذهب إلى أنَّه سنَّة، وهناك من فصَّل وفرَّق، فذهب إلى القول بأنَّه واجبٌ للشَّابات من النِّساء في حال الفتنة وعدم أمنها، وخلاف هذا الحال فلا يكون واجباً، ولعلَّ مَردَّ اختلاف الفقهاء في حكم النِّقاب راجعٌ إلى تحديد عورة المرأة، فمن الفقهاء من عدَّ وجه المرأة وكفَّيها عورةً كسائر جسدها، وبالتالي يجب تغطيتهما وسترهما، وذهب جمهور الفقهاء إلى أنَّ عورة المرأة كلُّ جسدها في ما عدا الوجه والكفَّين؛ أي أنَّ الوجه والكفَّين ليسا عورةً ويجوز كشفهما، وعلى هذا يمكن تلخيص مذهب العلماء في حكم النِّقاب على النحو الآتي:[٧] قول جمهور العلماء من الحنفيَّة والمالكيَّة والشَّافعيَّة والحنابلة في رواية أنَّ الوجه والكفين ليسا عورة فيجوز كشفهما، واشترطوا للفتاة الشَّابَّة أَمْن الفتنة، وهو قول عددٍ من الصحابة -رضي الله عنهم- كعبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وهو قول سعيد بن جبير وعطاء والأوزاعي من التَّابعين، وهو رأي شريحة من العلماء المعاصرين، وفسَّروا قول الله تعالى: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ)[٨] بأنَّ الظاهر من الزينة المسموح به الوجه والكفين، وابن عباس قال: الخاتم والكحل؛ مما يوحي ويدلِّل على جواز كشف الوجه والكفين. قولٌ الإمام أحمد بن حنبل وعبد الله بن مسعودٍ من الصحابة -رضي الله عنهم- وبعض المعاصرين من العلماء أنَّ الوجه والكفّين عورة، فيكون عند أصحاب هذا القول أن النِّقابَ واجب في حقِّ المرأة.

حجاب المرأة المسلمة اشترط العلماء للحجاب السَّاتر لعورة المرأة -بصرف النَّظر عن الخلاف السَّابق الذِكر في كون الوجه والكفين من العورة- شروطاً عديدة، واستنبطوا ضوابطه من الأدلة الشَّرعية التي جاءت تتناول موضوع الحجاب ومواصفاته، ومن هذه الشروط والضَّوابط:[١٠]

أن يكون ساتراً لجميع البدن مستوعباً له إلا ما استُثني. ألّا يكون زينةً في ذاته.

ألا يكون ضيِّقاً يصف الجسد، بل لا بدَّ أن يكون فضفاضاً. ألا يكون شفافاً يُظهِر ما تحته من الجسد.

ألا يكون فيه تشبُّهٌ بلباس الرِّجال؛ للنهي الوارد من النَّبيّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- عن مثل هذا التَّشبه، كما روى عنه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: (لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المتشبِّهاتِ بالرِّجالِ منَ النِّساءِ والمتشبِّهينَ بالنِّساءِ منَ الرِّجالِ).[١١]

ألا يكون فيه تشبُّه بلباس الكافرات.

ألا يكون في ذاته لباس شهرةٍ؛ أي لباساً تتميَّز به المرأة عن سواها من نساء بلدها أو منطقتها بلباسهم الذي يوافق أحكام الشريعة الإسلامية.

Sumber : Facebook  Ahmad Tsauri

You May Also Like

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *